Pages

Showing posts with label سياسة. Show all posts
Showing posts with label سياسة. Show all posts
0

الهاربون 10 .. أخطرهم حسين سالم .. وأشهرهم بطرس ورشيد




ليست مجرد أسماء عادية .. فغالبيتها كانت نجوم المال والسياسة فى الزمن البائد .. بعضم كان جزءا من النظام .. وبعضهم لم يكن شيئا يذكر .. 4 منهم على الأقل تزين أسماؤهم قوائم المطلوبين للعدالة لدى "الإنتربول" بطلب من السلطات المصرية .. وهم يوسف بطرس غالى وزير المالية السابق، ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق، وحسين سالم رجل الأعمال الديناصورى الرهيب صديق الرئيس المخلوع، وياسين منصور رجل الأعمال الكبير وكبير ممولى صفقات النادى الاهلى .. منهم من لم يهرب من العدالة بل كان خروجه من مصر أو كان قرار عدم عودته لها استباقا لأية إجراءات قانونية تطولهم وعلى محمود محيى الدين وزير الإستثمار السابق، ومنهم إثنان منهم أصدقاء لأمريكا غادرا مصر ولا ينتظر لهما عودة طوعية فى القريب العاجل حتى تهدأ الأمور وكانت مغادرتهما دون أن تلاحقهم القضايا الى الأن مثل رجلى الأعمال شفيق جبر وطاهر حلمى، أقلهم وزنا كان أدهم نديم المدير التنفيذى لمركز تحديث الصناعة .. وأكثرهم تلوثا بدماء الشهداء رجل أعمال مغمور من السويس يدعى إبراهيم فرج .. قتل وحده وبمساعدة أبنائه 18 من الثوار .. أما أقربهم للنظام المخلوع فهو رجل الأعمال "مجدى راسخ" صهر نجل الرئيس السابق.
0

أسوأ 10 تصريحات حول ثورة 25 يناير




تكلم حتى أراك .. حكمة سقراطية ملهمة .. كانت من أهم الحكم التى سطعت قيمتها بعد ثورة 25 يناير .. فلسان المرء قائده .. وما تقوله يحسب لك أو عليك .. تلك قائمة مختصرة بأهم التصريحات التى تركت أثرا على أصحابها وإمتدت بعضها الى مجتمعها .. إنها كلمات لأشخاص بعضها أطاحت به .. وبعضها نزعت عن قائلها التعاطف .. وأخرى نزعت القناع عن وجوه كانت تدعى أمرا وتفعل غيره .. ومثلها أشعلت حربا فى غير محلها .. أو حاولت مواصلة الرقص على كل الحبال .. الا أن قليل منها كانت ذلة لسان .. فكما قال الحكيم العربى .. "لسانك حصانك .. إن صنته صانك" .. فهل قاد هؤلاء خيولهم أم استجابوا لجموحها .. ذلك هو السؤال.
0

عشرة قضايا قتل غامضة فى عهد مبارك


عشرة قضايا قتل غامضة فى عهد مبارك

عشرة قضايا قتل غامضة فى عهد مبارك .. قائمة طويلة - تحاول حصر- من قتلوا أو تمت تصفيتهم وظل الغموض يلف تفاصيل قصصهم، حتى تلك التى كانت قد حسمت من قبل .. وظهر جديد يستدعى إعادة فتح ملفاتها ..  إنها القضايا التى قيد معظمها ضد مجهول .. وخضعت للتعتيم والتضليل أحيانا .. أو تركت دون إجابات واضحة .. أهمها على الإطلاق إعادة الشكوك حول إغتيال رئيس مصر السابق محمد أنور السادات .. وأخرها مقتل هبة العقاد ونادين جمال .. مرورابمقتل جمال حمدان وسليمان خاطر وسعاد حسنى وأشرف مروان والمطربة ذكرى والقاضى أحمد عزت العشماوى وتصفية اللواء محمد إمام ونجله طارق وإختفاء الصحفى رضا هلال. 

0

عَشَرةٌ .. صنعوا أحداث 2010




"كغيره كان" عام 2010 المنتهية أيامه .. واحد من السنوات الساخنة فى ديوان الحياة المصرية فى هذا القرن الجديد .. فعالمنا التى تغيرت معالمه صار "أكثر ضيقا" .. حتى تلاصقت التأثيرات الخارجية مع الداخلية .. وكأن ضربة جناح الذبابة فى القطب الشمالى .. لها تأثير فى أقاصى صعيد البلاد .. كما أصبح عالمنا "أكثر رحابة" فى استيعاب الأحلام .. فإنتشار المعرفة والثقافة والتكنولوجية .. جعل انتقال الأحلام أسرع .. حتى وان تباطأ تنفيذها من موطن لأخر على ظهر الكوكب.
لم تكن فى احداث العام نقاط فارقة .. لكن كل احداثه – تقريبا – يمكن اعتبارها خطوة أدت الى أخرى .. وبين تلك الخطى .. ظهر دائما صناع الاحداث، لأنهم هم من حركوا مؤشرات الحركة فى مصر .. بين الصعود والهبوط .. وهم من صاغوا واقعا .. ترتب عليها وقائع أخرى .. وفى تلك السطور سنرصد أكثر عشرة وجوه كانت الاكثر إنتشارا وتأثيرا فى مصر خلال عام مضى .. انهم الرجال العشر صانعى الأحداث فى عام 2010.
0

الخطايا العشر .. بين ناصر .. والأمريكان



على مدى خمسة عشر عاما، بقيت فيها ثورة يوليو متماسكة وقوية (1952 1967)، مرت علاقة الثورة والثوار وعلى رأسهم جمال عبد الناصر بالولايات المتحدة الامريكية بمنحنيات شديدة التعقيد صعودا وهبوطا، بدأت بدعم البيت الابيض للثورة، وانتهت بانحياز امريكى شامل لاسرائيل ضد العرب جميعا ومصر بالتحديد وعلى رأسها ناصر، فكيف تحولت امريكا من دولة لا تورد اسلحة الى اسرائيل حتى بداية الستينات، الى اكبر مورد للاسلحة الى تل ابيب، وحامى حماها فى الارض والجو ودرعها القوى داخل الامم المتحدة.
البداية المشجعة للعلاقات الامريكية بالثورة تمثلت فى ابداء حسن النية من الطرفين تجاه الاخر، فجمال عبد الناصر حاول من جانبه اقامة صداقة مع الامريكان عقب قيام الثورة مباشرة، وقام بابلاغ الموقف للسفارة الامريكية التى كان لها صلة ما بضباط الاحرار قبل الثورة، وارسل على صبرى قائد الاسراب للسفارة الامريكية لطمأنتهم على ارواحهم ومصالحهم، تحييد الجانب الامريكى حتى لا يكون عائق فى وجههم، فى المقابل لم يقف الرئيس الامريكى "ترومان" موقفا حياديا من الثورة فقط،بل ساندها، معلنا ان امريكا لن تؤيد تدخلا اجنبيا فى مصر لانقاذ الملكية.
ومع هذه النوايا الطيبة والبدايات المبشرة ترى ما الذى وصل بالعلاقة بين الطرفين الى حد الازمة، او لو شأنا الحديث بشكل اكثر دقة ما هى الخطايا العشر التى ارتكبها الجانبين، الى ان اصبحت امريكا هى العدو الاكبر لمصر بعد اسرائيل، واصبح الخلاص من جمال عبد الناصر هو الهاجس الاول لكل من سكن البيت الابيض.